الاثنين، 6 يوليو 2015
" مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ " يجزى الله الحسنة بعشر أمثالها ويضاعف ذلك اضعاف كثيرة لأن الله يريد للحسنة أن تُفعل ، وينتفع الغير بها ولا يجازي السيئة إلا بمثلها أي واحدة فقط ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة وإن هم بها فعملها كتبة الله سيئة واحدة"
الجمعة، 3 يوليو 2015
"الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" عندما يتصدق الانسان لوجه الله تعالي يجب الا يطلع أحداً من ذويه على إحسانه على الفقير أن يظل الإنفاق غير مصحوب بالمن ليس وقت العطاء فقط انما لابد أن يستمر عدم المن حتى بعد العطاء وإن طال الزمن
الاثنين، 29 يونيو 2015
الأربعاء، 24 يونيو 2015
الثلاثاء، 23 يونيو 2015
ھل تعرف الفرق بين المعوذتين ؟؟ سورة الفلق والناس في المعنى ؟ سورة "الفلق" إستعاذة من الشرور الخارجية : الليل إذا أظلم ، القمر إذا غاب ، وهذان الوقتان مظنة كثرة الشرور والسحر و الحسد و الاعمال الشيطانية..... سورة "الناس" ، إستعاذة من الشرور الداخلية : من الوسواس وهو القرين ، والنفس الأمارة بالسوء إذا غفل المسلم والشرور الداخلية أشد من الخارجية ؛ فالشرور الخارجية ممكن تبتعد عنها ، والشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً . لذلك نستعيذ مرة في الفلق وثلاث مرات في الناس ، فأنت تقول في الفلق "قل أعوذ برب الفلق " ثم تذكر المستعاذ منه ، وفي الناس تقول "قل أعوذبرب الناس ملك الناس إله الناس" ثم تذكر المستعاذ منه . فمن يقرأ المعوذتين يُوقى بإذن الله من جميع الشرور الخارجية والداخلية
الأحد، 21 يونيو 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













