الثلاثاء، 23 يونيو 2015

ھل تعرف الفرق بين المعوذتين ؟؟ سورة الفلق والناس في المعنى ؟ سورة "الفلق" إستعاذة من الشرور الخارجية : الليل إذا أظلم ، القمر إذا غاب ، وهذان الوقتان مظنة كثرة الشرور والسحر و الحسد و الاعمال الشيطانية..... سورة "الناس" ، إستعاذة من الشرور الداخلية : من الوسواس وهو القرين ، والنفس الأمارة بالسوء إذا غفل المسلم والشرور الداخلية أشد من الخارجية ؛ فالشرور الخارجية ممكن تبتعد عنها ، والشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً . لذلك نستعيذ مرة في الفلق وثلاث مرات في الناس ، فأنت تقول في الفلق "قل أعوذ برب الفلق " ثم تذكر المستعاذ منه ، وفي الناس تقول "قل أعوذبرب الناس ملك الناس إله الناس" ثم تذكر المستعاذ منه . فمن يقرأ المعوذتين يُوقى بإذن الله من جميع الشرور الخارجية والداخلية






عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى جاء النهي عن العبوس في وجه الاعمي وهو لا يري فكيف بمن لا يري؟ تبسموا لمن حولكم فالحياة قصيرة


الأحد، 21 يونيو 2015

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم" مهما بلغت ذنوبك فرحمته سبحانه أوسع و أشمل فلا تجزع و لا تيأس


من أسباب الفرج بعد الشدة " إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَات " فرصيدك في السرَّاء ؛ يسرك وقت الضرَّاء


القُلــوب لا يصلِحُــها شَـيء أعظــمُ من كَــلام ربِّهــا ، فَتدبّــر وفهم معاني القُــرآن السّبيــل الأوّل إلَــى صَــلاح القُــلُوب "افلا يتدبرون القران ام علي قلوب اقفالها"


التفاؤل أن تتعلق بفرج الله مع أن المعطيات كلها ضدك نبي الله (موسى) كان البحر أمامه والعدو خلفه ومع ذلك قال "كلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين"


النهارده اول يوم فى صلاة التراويح كل سنه وانتم طيبين - رمضان كريم